شيخ حسين انصاريان
390
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
ترازوى صحيح وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ » « 1 » و به سوى [ مردم ] مَدين ، برادرشان شعيب را [ فرستاديم . ] گفت : اى قوم من ! خدا را بپرستيد ، شما را جز او هيچ معبودى نيست ؛ و از پيمانه و ترازو مكاهيد ، همانا من شما را در توانگرى و نعمت [ ى كه بىنياز كننده از كم فروشى است ] مىبينم و بر شما از عذاب روزى فراگير بيمناكم . وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا » « 2 » و هنگامى كه [ جنسى را ] پيمانه مىكنيد ، پيمانه را كامل بدهيد و [ اجناس قابل وزن را ] با ترازوى درست و صحيح وزن كنيد ، اين براى شما بهتر و فرجامش نيكوتر است . باقيات الصالحات الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلًا » « 3 » مال و فرزندان ، آرايش و زيور زندگى دنيا هستند ، ولى اعمال شايستهء پايدار نزد پروردگارت از جهت پاداش بهتر و از لحاظ اميد داشتن به آنها نيكوتر است .
--> ( 1 ) - هود ( 11 ) : 84 . ( 2 ) - اسراء ( 17 ) : 35 . ( 3 ) - كهف ( 18 ) : 46 .